تنشر بعض المنظمات الكافلة للأيتام صور الأطفال الأيتام لتحريك الرأي العام أو لطمأنة الداعمين على وصول أموالهم، لكن هل يعلم من ينشر هذه الصور ما هي الآثار النفسية والاجتماعية على الأيتام عند تصويرهم المبالغ به ونشر صورهم؟!

وحرصاً من جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية على توجيه الأنظار إلى خطورة تصوير الأطفال الأيتام والآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على ذلك الأمر جاءت هذه الدراسة النظرية والميدانية والتي شملت 200 يتيما سوريا في خمس مدن في تركيا سواء كانوا داخل دور الأيتام أو في بيوتهم مع أمهاتهم، وقد أظهرت الدراسة العديد من النقاط المهمة والتي يجب الانتباه لها وعدم إغفالها، كما خرجت بعدد من التوصيات الهامة في هذا المجال.

 للاطلاع على البحث كاملا في موقع جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية

الأثر النفسي والاجتماعي لتصوير الطفل اليتيم عند استلامه للكفالة