بسرعة… تضع صبا مظلتها و دفتر المذكرات في الحقيبة.. تقفل باب غرفتها و تخرج
حملت صبا – 10 أعوام – أعزّ ما لديها و خرجت مع والديها واخوتها الخمسة تاركة غرفتها المحببة في معرة النعمان، ينشدوا النجاة والحماية من القصف الهمجي على المدينة في شهر ديسمبر.. لتصل مع عائلتها الى الحدود السورية التركية لتواجه حياة و ظروف مجهولة كلياً.
سجلت صبا يوميات و مشاهد التهجير خلال رحلتها على دفتر مذكراتها.. وكما توقعت، ستكون المظلة صديقتها الجديدة فالجو ماطر جداً و المدرسة كذلك بعيدة. أما عن سر المفتاح، فهي واثقةٌ أنها ستعود للغرفة التي أقفلتها يوماً ما..
وصل عدد الاشخاص المهجّرين الى 216,000 إنسان، في ديسمبر 2019، بسبب تصعيد القصف الهمجي الذي يستهدف المدنيين في كل مكان في معرة النعمان، أغلبهم من الأطفال والنساء الذين حرموا من أبسط حقوقهم وينتظرهم مصير مجهول يهدد حياتهم ومستقبلهم.

من الواضح أن المجتمع الدولي لا يكترث للانتهاكات المستمرة للقوانين الإنسانية والدولية مثل القانون الإنساني الذي يلزم الدول الأعضاء بحماية السكان المدنيين والنساء والأطفال من الاستهداف في المناطق التي تشهد صراعات أو نزاع مسلح.

شاركونا بنشر قصص التهجير القسري بحق أهلنا في #إدلب ليشهد العالم معاناتهم ولكي لا يتثنى لأصحاب القرار التنصل من مسؤوليتهم في إيقاف هذه الكارثة الإنسانية.

WhatRemainsOfIdlib#

اقرا ايضا