حين تجبرك الظروف على ترك كل شيء من أجل أن تبقى..أخبرنا رامي -10 سنوات- أنَّ “كل أحلامه ماتت” حين ترك بيتاً جميلاً ومدرسة قريبة منه في قريته في ريف إدلب الجنوبي وبات اليوم يسكن وعائلته في خيمةً صغيرة على الشريط الحدودي!.

 

 

“فقدتُ كل شيء!.. بيتي وطلعنا من قريتنا ورفقاتي أحمد، مروان وسعيد اللي رحل لبعيد عنا..” كانت رحلة رفيقه سعيد لوجهة مختلفة فقد رحل إلى السماء!
” قلوبنا أصغر من أن تحمل كل هذه الآلام”.

 

 

قد عظم الأمر عليهم حتى صرنا نسمع مثل هذا الكلام من طفل بعمر رامي فقد اضطر أكثر من 586,000 لترك بيوتهم منذ ديسيمبر 2019 حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

 

 

بسبب تصعيد القصف الهمجي الذي يستهدف المدنيين في كل مكان في جنوب إدلب وريف حلب، أغلبهم من الأطفال والنساء الذين حرموا من أبسط حقوقهم وينتظرهم مصير مجهول يهدد حياتهم ومستقبلهم.

 

إن القانون الإنساني يلزم الدول الأعضاء بحماية السكان المدنييين والنساء والأطفال من الاستهداف في المناطق التي تشهد صراعات أو نزاع مسلح.

شاركونا بنشر قصص التهجير القسري بحق أهلنا في #إدلب ليشهد العالم معاناتهم ولكي لا يتسنَّى لأصحاب القرار التنصل من مسؤوليتهم في إيقاف هذه الكارثة الإنسانية.

#بقايا_إدلب
#WhatRemainsOfIdlib