تستمر جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية بتوزيع 100 ألف ربطة خبز يومياً على آلاف النازحين في القرى والمخيمات بمناطق شمال سوريا ضمن مشروع دعم مادة الخبز، والتي تعد مادةً أساسية على مائدة العائلة السورية.

 

ومع بدء جائحة كورونا، تم إنشاء أكثر من 100 نقطة لتوزيع الخبز في المناطق المستهدفة، تجنباً للازدحام أمام الأفران وحفاظاً على الصحة العامة للمواطنين.

 

ويهدف المشروع حسب مسؤوله في الجمعية أسامة زكريا، لدعم الوضع المعيشي للنازحين في شمال سوريا، ومساعدة الفئات الأكثر ضعفاً وإعانة الأسر النازحة على تأمين أهم مادة أساسية للعيش الكريم، في وقت أصبح الحصول على مادة الخبز الطازج من أكبر الهموم التي يواجها المدنيين في ظل الهبوط الحاد للعملة السورية وارتفاع أسعار مبيعات الخبز في الأسواق.

 

ونوه زكريا إلى أن المشروع يقدم العديد من الخدمات المركبة للمجتمع السوري في مناطق الشمال، حيث يقوم أولاً بتوفير الكلفة التشغيلية للمخابز مع تأمين فرص عمل لأفراد المجتمع، ويتعاقد بشكل سنوي مع عدد من مزارعي القمح للحصول على محاصيلهم، لينتج في النهاية الخبز الجاهز والطازج وصولاً للمستهلك من أفراد المجتمع.

 

ويذكر أن جمعية عطاء تتعاون في تنفيذ مشروع توزيع الخبز مع عدة جهات مانحة، أبرزها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وقطر الخيرية، إضافة لعدد من الجمعيات الخيرية في عدة دول عربية.