تقدم جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية خدماتها الصحية لآلاف النازحين يومياً بمخيمات أطمة وسرمدا في شمال سوريا من خلال المستوصف الطبي الخاص والمجهز بأحدث الأدوات والمعدات الطبية.

 

وأسست الجمعية مستوصفها الطبي ضمن خدمات تجمع عطاء السكني منذ تأسيسه عام 2015، ويستقبل المستوصف يومياً أكثر من 370 مريضاً من الأطفال والنساء والمسنين، ويقدم خدماته الصحية من خلال خمس عيادات، وهي عيادة الأطفال، والعيادة العامة والبولية، والعيادة الداخلية، والعيادة النسائية، إضافة لمختبر خاص بالتحاليل الطبية، وصيدلية، ومركز متخصص بتصوير الأشعة، إضافة لخدمات اللقاح الدورية.

 

وتأسس المستوصف بتمويل من هيئة الإغاثة الإسلامية – SRD ومنظمة الصحة العالمية WHO، وبهدف تقديم الرعاية الصحية لسكان المنطقة والنازحين واستقبال الحالات الإسعافية الطارئة، وتوفير فرص عمل للكوادر الطبية، إضافة لتخفيف النقص الحاصل في القطاع الصحي بمناطق شمال سوريا، نتيجة استهداف عدد كبير من المراكز والنقاط الطبية الثابتة بالقصف الجوي خلال السنوات السابقة.

 

وأشار مدير المستوصف نضال العرعور إلى أن المستوصف اتخذ كامل التدابير الوقائية مع بداية جائحة كورونا للحد من انتشار الفايروس، ونوه إلى أنه تم وضع خيام خارج المستوصف لفرز المرضى المشتبه بإصابتهم، ليتم عزلهم في مكان مخصص ولضمان عدم مخالطتهم للمرضى الآخرين، كما يتم تعقيم جميع المراجعين وفحصهم قبل دخولهم للمركز والمحافظة على التباعد الاجتماعي بين المرضى وتوسعة مكان انتظارهم لمنع الازدحام داخل المستوصف.

 

ويذكر أن جمعية عطاء تولي القطاع الطبي اهتماماً خاصاً منذ تأسيسها، وأنشأت لذلك العديد من النقاط الطبية، إضافة للعيادات المتنقلة التي تجوب مخيمات النازحين التي لا تصلها الخدمات الطبية، لتقدمها لهم مجاناً في أماكنهم.